السيد محمد باقر الموسوي

336

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فإذا مضى الحسن عليه السّلام فالقائم المهديّ عليه السّلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم . يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض ومغاربها ، فهم أئمّة الحقّ وألسنة الصدق ، منصور من نصرهم ، مخذول من خذلهم . « 1 » ورواه في « البحار » عن « كفاية الأثر » : الحسين بن عليّ ، عن هارون بن موسى ، عن محمّد بن إسماعيل الفزاريّ ، عن عبد اللّه بن الصالح - كاتب الليث - عن رشد بن سعد ، عن الحسين بن يوسف الأنصاريّ ، عن سهل بن سعد الأنصاري ( مثله ) . . . « 2 » 2727 / 11 - عن محمود بن لبيد - في كلام طويل له - : قلت : يا سيّدتي ! فما باله ( يعني عليّا عليه السّلام ) قعد عن حقّه ؟ قالت : يا أبا عمر ! لقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : مثل الإمام كالكعبة إذ تؤتى ولا يأتي - أو قالت : مثل عليّ عليه السّلام - . أقول : وراجع الخبر ، فإنّ فيه بغيتك . وقال مؤلّفنا هذا : فهذه فاطمة عليها السّلام روت عنها ابنتها زينب بنت عليّ عليهما السّلام ، وأبوذرّ ، وسهل بن سعد الأنصاريّ ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، والحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، وعبّاس بن سعد الساعديّ « 3 » . 2728 / 12 - ممّن صنّف [ كتابا في حديث يوم الغدير ] أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني الحافظ المعروف بابن عقدة ، وهو ثقة عند أرباب المذاهب ، وجعل ذلك كتابا محرّرا سمّاه « حديث الولاية » ، وذكر الأخبار عن

--> ( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 289 . ( 2 ) البحار : 36 / 351 ح 221 . ( 3 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 289 .